مركز المعجم الفقهي
16492
فقه الطب
- منتهى المطلب جلد : 2 من صفحة 148 سطر 33 إلى صفحة 149 سطر 5 ومن طريق الخاصة ما رواه الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا فرغت من الركعتين فأت الحجر الأسود واستلمه وأشر إليه فإنه لابد وقال إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل وتقول حين تشرب اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم قال وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال حين نظر إلى زمزم لولا أن أشق على أمتي لأخذت منه ذنوبا أو ذنوبين مسئلة ويستحب أن يشرب من ماء زمزم ويصيب على جسده من الدلو المقابل للحجر لما تقدم في حديث معاوية بن عمار وما رواه الشيخ في الصحيح عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين فليأت زمزم فيستقى منه ذنوبا أو ذنوبين فليشرب منه وتصب على رأسه وظهره وبطنه ويقول اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ثم يعود إلى الحجر الأسود وفي الصحيح عن حفص بن البختري عن أبي الحسن موسى عليه السلام وعن عبد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال يستحب أن يستقي من بئر ماء زمزم دلو ودلوان فيشرب منه وتصب على رأسك وجسدك ولكن ذلك الدلو الذي بحذاء الحجر وفي الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال الماء زمزم ركضه جبرئيل عليه السلام وسقى إسماعيل عليه السلام وحفيرة عبد المطلب وزمزم والمصوبة وطعام طعم وشفاء سقم